الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فأطال الجلوس على تلك الهيئة، ولا فاصل بيني وبينه، بل الظاهر انّ ثيابي ملاصقة لثيابه، وأحببت أن أعرف الوقت والساعة، وأنا لا أسمع من كثرة أصوات الناس صوت ساعة الحرم، فصار في مقابلي رجل عنده ساعة، فقمت لأسأله عنها، فخطوت خطوة، ففاتني صاحب الساعة لتزاحم الناس، فعدت بسرعة إلى موضعي، ولعلّ احدى رجلي لم تفارقه، فلم أجد صاحبي وندمت على قيامي ندماً عظيماً، وعاتبت نفسي عتاباً شديداً.

الحكاية الثامنة والثمانون: حدّثني السيد الثقة التقي الصالح السيّد مرتضى النجفي (رحمه الله) وكان من الصلحاء المجاورين وقد أدرك الشيخ شيخ الفقهاء [وعمادهم ] الشيخ جعفر النجفي وكان معروفاً عند علماء العراق بالصّلاح والسّداد [ وصاحبته سنين سفراً وحضراً فما وقفت منه على عثرة في الدّين ] قال: كنّا في مسجد الكوفة مع جماعة فيهم أحد من ____________ راجع جنة المأوى: ـ 248.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 305 العلماء المعروفين المبرّزين في المشهد الغرويّ، وقد سألته عن اسمه غير مرّة فما كشف عنه، لكونه محلّ هتك الستر، واذاعة السرّ.

قال:

ولمّا حضر وقت صلاة المغرب جلس الشيخ لدى المحراب للصلاة والجماعة في تهيئة الصلاة بين جالس عنده، ومؤذن ومتطهّر، وكان في ذلك الوقت في داخل الموضع المعروف بالتّنّور ماء قليل من قناة خربة وقد رأينا مجراها عند عمارة مقبرة هانيء بن عروة، والدّرج التي تنزل إليه ضيّقة مخروبة، لا تسع غير واحد.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.