الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ راجع جنة المأوى: ـ 243.

أي تشرف الحاج علي لزيارة مراقد الائمة علهيم السلام في سامراء.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 313 ويتحرّك من موضع إلى آخر، كأن بيد أحد هناك شمعة مضيئة وهو ينتقل من مكان إلى آخر فيتحرّك النور هناك بحركته، ثم أنزل وأدخل في السرداب الشريف فلا أجد أحداً ولا أرى سراجاً.

وقد تشرّف في وقت ظهرت فيه آثار مرض الاستسقاء، وقد تألم كثيراً، فتشرّف بالدخول إلى السرداب المطهر، وقال: استشفيت هذا اليوم باستشفاء العوام، فدخلت السرداب المطهر ووصلت إلى الصفّة الصغيرة وأدخلت رجلي بقصد الشفاء داخل تلك البئر التي يسمّيها العوام ببئر الغيبة، وعلقت روحي، فلم يمضِ وقت حتى زال المرض بالمرّة.

وعزم المرحوم على المجاورة هناك ولكن بعد رجوعه إلى النجف الأشرف منعه مانع، فعاد عليه المرض، وتوفي في آخر صفر سنة ألف ومائتين وتسعة، حشره الله تعالى مع مواليه.

الحكاية الثانية والتسعون: حدّثني سيد الفقهاء، وسناد العلماء، العالم الرّباني، المؤيد بالألطاف الخفيّة السيد مهدي القرويني الساكن في الحلّة السيفيّة، صاحب التصانيف الكثيرة والمقامات العالية أعلى الله تعالى مقامه فيما كتب بخطّه ومشافهة قال: حدّثني والدي الرّوحاني وعمّي الجسماني جناب المرحوم المبرور العلامة الفهّامة، صاحب الكرامات، والإخبار ببعض المغيبات ; السيد محمد باقر نجل المرحوم السيد أحمد الحسيني القزويني انّ في الطاعون الشّديد الذي حدث في أرض العراق من المشاهد وغيرها في عام ستّ وثمانين بعد المائة والألف، وهرب جميع من كان في المشهد الغرويّ من العلماء المعروفين وغيرهم، حتى العلامة الطباطبائي والمحقّق صاحب كشف الغطاء وغيرهما بعدما توفّي منهم جمٌّ غفير، ولم يبقَ الّا معدودون من أهله، منهم السيّد (رحمه الله).

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.