الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ يبدو انّ ما ترجمه المؤلف هنا قد لاحظ فيه الاختصار فلذلك رأينا الأنسب نقل النص حسب ما نقله المؤلف (رحمه الله) في كتابه كشف الأستار. كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 339 الله تعالى تصوم يوماً وتفطر يوماً وتصلّي كلّ ليلة خمسمائة ركعة، فقلت: نعم، فكنت أصلّي خلفه كل ليلة خمسمائة ركعة وكنت شاباً أمرداً حسن الصورة، فكان يقول: لا تجلس قط الّا ورائي، فكنت أفعل، وكان عمامته كعمامة العجم وعليه جبة من وبر الجمال، فلمّا انقضت السبعة أيام خرج، فودّعته، وقال لي: يا حسن! ما وقع لي قط مع أحد ما وقع معك فدم على وردك حتى تعجز فانّك ستعمّر عمراً طويلا، وفي النسخة الأخرى العتيقة بعد قوله: خمسمائة ركعة في كلّ ليلة، وأنا لا أضع جنبي على الأرض للنوم الّا غلبته ثم طلب الخروج، وقال لي: يا حسن لا تجتمع بأحد بعدي، ويكفيك ما حصل لك منّي فما ثم الّا دون ما وصل اليك منّي فلا تتحمّل منه أحد بلا فائدة، فقلت: سمعاً وطاعة وخرجت أودّعه فأوقفني عند عتبة باب الدار وقال: من هنا، فأقمت على ذلك سنين ـ إلى أن قال الشعراني بعد ذكر حكاية سياحة حسن العراقي ـ وسألت المهدي عن عمره، فقال: يا ولدي عمري الآن ستمائة سنة وعشرون سنة ولي عنه الآن مائة سنة، فقلت ذلك لسيدي علي الخواص فوافقه على عمر المهدي ". وقال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في المبحث الخامس والستين من كتاب (يواقيت الجواهر في بيان العقائد) بعد الكلمات التي تقدّمت في الباب الرابع:

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.