____________ يقصد به ابن حجر.
هكذا في المصدر المطبوع بالطبعة الحديثة...
ولكن في الترجمة (العريني) بالنون بدل (العريبي) بالباء.
يظهر انّ المؤلف (رحمه الله) اختصر هذا المقطع اختصاراً شديداً فلزمنا أن ننبه عليه بوضع النقاط لأن ظاهر عبارته انّه ينقل نصّاً، راجع النص بكامله في الفتوحات المكيّة: ط 1، ج 1، ـ والفتوحات المكية: ط المجلس الأعلى للثقافة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، تحقيق وتقديم د.
عثمان يحيى، السفر الثالث،، رقم الفقرة.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 348 ونظير هذا كثير في كتب أهل السنة، وأمّا ما نقله الميبدي عن عبد الرزاق الكاشاني انّه قال في الاصطلاحات: " الخضر: كناية عن البسط.
وإلياس: كناية عن القبض.
وإما كون الخضر (عليه السلام) شخصاً انسانياً باقياً من زمان موسى (عليه السلام) إلى هذا العهد، أو روحانياً يتمثل بصورته لمن يرشده فغير محقق عندي ".
فهو خلاف الضرورة عند المسلمين.
وروى الشيخ الصدوق بسند معتبر عن الامام الصادق (عليه السلام) في خبر طويل انّه قال في آخره: " وأما العبد الصالح ـ أعني الخضر (عليه السلام) ـ فانّ الله تبارك وتعالى ما طوّل عمره لنبوّة قدرها له، ولا لكتاب ينزله عليه، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة مَنْ كان قبله من الأنبياء، ولا لإمامة يلزم عبادة الاقتداء بها، ولا لطاعة يفرضها له ; بل انّ الله تبارك وتعالى لمّا كان في سابق علمه ان يقدّر من عمر القائم (عليه السلام) في أيام غيبته ما يقدّر، وعلم ما يكون من انكار عباده بمقدار ذلك العمر في الطول، طوّل عمر العبد الصالح في غير سبب (يوجب ذلك الّا لعلّة الاستدلال به على عمر القائم (عليه السلام)) وليقطع بذلك حجة المعاندين...
".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف