الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 352 بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت؟

قال:

قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم؟

قلنا:

نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اغتلم فلعب بنا الموج شهراً، ثمّ أرفينا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة فلقينا دابة أهلب كثيرة الشعر لا يدرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقلنا: ويلك ما أنت؟

فقالت:

أنا الجساسة، قلنا: ما الجساسة؟

قالت:

اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فانّه إلى خبركم بالأشواق.

فأقبلنا اليك سراعاً وفزعنا منها ولم نأمن أن تكون شيطانة، فقال: اخبروني عن نخل ببستان، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟

قال:

أسألكم عن نخلها هل يثمر؟

فقلنا له:

نعم، قال: أما انّه يوشك أن لا يثمر، قال: اخبروني عن بحيرة الطبرية؟

قلنا:

عن أي شأنها تستخبر؟

قال:

هل فيها ماء؟

قالوا:

هي كثيرة الماء، قال: أما ان ماءها يوشك أن يذهب، قال: اخبروني عن عين زغر قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟

قال:

هل في العين ماء؟

هل يزرع أهلها بماء العين؟

قلنا له:

نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها، قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟

قالوا:

هاجر من مكة ونزل يثرب، قال: أقاتله العرب؟

قلنا:

نعم، قال: كيف صنع بهم؟

فأخبرناه انّه ظهر على من يليه من العرب فأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟

قلنا:

نعم، قال: اما ان ذاك خير لهم أن يطيعوه وانّي مخبركم عنّي أنا المسيح الدجال، وانّي أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلّا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة هما محرّمتان عليّ كلتاهما، كلما أردت أن أدخل واحداً منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتاً يصدّني عنها وانّ على كلّ نقب منها ملائكة يحرسونها، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.