الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقد نقلنا هذا الخبر مع عدم اطمئناننا بصدقه ليظهر عدم انصاف اهل السنة حيث ينقلون هذا النوع من الأخبار، ولا يستبعدونه ولا يطعنون في راويه، مع انّ ما ندّعيه نحن في حقّ امام العصر (عليه السلام) من بقائه واختفائه واغاثته وسيره في البراري والبحار وغير ذلك مما يقولونه هم في حق الخضر وإلياس، ولكنّهم يستبعدونه ____________ عرائس المجالس (الثعلبي): ـ 261. كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 357 ويستغربونه وينفون الحكمة فيه، وقد يعبرون عنه احياناً بالامام المعدوم، نعوذ بالله من الخذلان والشقاء. سلمان الفارسي المحمدي: قال السيد المرتضى في الشافي: وروى اصحاب الأخبار انّ سلمان الفارسي عاش ثلاثمائة وخمسين سنة. وقال بعضهم: بل عاش اكثر من اربعمائة سنة. وقيل: انّه أدرك عيسى (عليه السلام). وقال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: " وروى اصحاب الأخبار انّ سلمان لقي عيسى بن مريم (عليه السلام)، وبقي إلى زمان نبيّنا (صلى الله عليه وآله وسلم) و (وهو) خبر مشهور ". وعليه يكون قد تجاوز الخمسمائة. وروى الحضيني انّه عندما أسلم سلمان أقبل المسلمون يهنّون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): أتهنّون سلماناً بالاسلام وهو يدعو بني اسرائيل بالله منذ اربعمائة سنة وخمسين سنة... وفي خبر آخر انّه قال (صلى الله عليه وآله وسلم) لزوجاته: سلمان عيني الناظرة، ولا تظنّون انّه كمن ترون من الرجال، انّ سلمان كان يدعو إلى الله تعالى وإليّ قبل مبعثي بأربعمائة وخمسين سنة...

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.