الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

____________ راجع صلاح الدين الصفدي في (الوافي بالوفيات): ج 14، إلى وقد نقلت الحكاية في فوات الوفيات: ج 1، ص، 324، تحت رقم وكذلك في الاصابة (لابن حجر العسقلاني) مع تفصيل كثير: ج 1، إلى وكذلك نقله ابن حجر في (لسان الميزان): ج 2، ـ 562.

أقول في الوافي بالوفيات: ج 14،، بعد أن نقل تلك الحكاية قال: وذكر عبد الوهاب القارئ الصوفي انّه توفّي في حدود سنة اثنتين وثلاثين وست مائة.

وذكر النجيب عبد الوهاب ايضاً انّه سمع من الشيخ محمود [ بن ] بابا رتن، وانّه بقي إلى سنة تسع وسبع مائة، وانّه قدم عليهم شيراز، وذكر انّه ابن مائة وست وسبعين عاماً، وانّه تأهّل ورُزق أولاداً.

قال الشيخ شمس الدين:

مَنْ صدّق هذه الأعجوبة وآمن ببقاء رتن فما لنا فيه طِبٌّ، فليعلم انني أوّل من كذّب بذلك وانني عاجز منقطعٌ معه في المناظرة.

وما أبعدَ أن يكون جنّيٌ تبدّى بأرض الهند وادّعى ما ادّعى فصدّقوه!

لا بل هذا شيخ معثَّر دجّال كذب كذبةً ضخمةً لكي تنصلح خائبة الضياع، وأتى بفضيحة كثيرة والذي يُحلَف به انّه رتن لكذّاب قاتله الله انّى يؤفك.

وقد أفردتُ جزءً فيه أخبار هذا الضالّ سمّيته (كسر وثن رتن).

وقال لي الشيخ علم الدين البرزالي وقد سألته عن هذا الحديث فقال لي: هو من أحاديث الطُرُقيّة.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 366 وقال محمد بن عبد الرحمن بن علي الزمردي أخبرني القاضي معين الدين عبد المحسن بن القاضي جلال الدين عبد الله بن هشام بالحديث السابق سماعاً عليه قال: أخبرني بهذا قاضي القضاة المذكور في الخامس عشر من جُمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وسبعمائة، ثمّ نقل عن الذهبي انّه يكذب هذه الدعوى ولم يذكر مستنداً، ونقل عن المجلّد الأول من كشكول الشيخ رضي الدين علي لألاء الغزنوي: انّ الشيخ المذكور توفّي في سنة اثنين وأربعين وستمائة، ونقل عن آخر الثلث الأخير للنفحات انّ هذا الشيخ يعني علي الغزنوي سافر إلى الهند وصاحب أبا الرضا رتن، واعطاه رتن مشطاً كان يعتقد انّه مشط رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وذكر للمشط شأناً ليس هنا محلّ ذكره.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.