ويظهر ان لا مستند لتضعيف الشيخ البهائي وتكذيبه الّا كلام الذهبي صاحب رسالة (كسر وثن بابا رتن) ولم يكن له مستند غير الاستبعاد والله العالم. عبد الله اليمني: قال صالح بن عبد الله كان من المعمّرين ورأيته سنة أربع وثلاثين وسبعمائة فقال: رأيت سلمان الفارسي وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " حبّ الدنيا رأس كل خطيئة ورأس العبادة حسن الظنّ بالله ". ____________ راجع غوالي اللئالي (لابن أبي جمهور): ج 1، و29 ـ وراجع بحار الأنوار: ج 51،، عنه. راجع شرح أصول الكافي (المولى محمد صالح المازندراني): ج 2،. راجع الأربعين (الشيخ البهائي): - 147، قال: " وقد ظهر في الهند بعد الستمائة من الهجرة شخص اسمه باب رتن ادّعى انّه من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه عمّر إلى ذلك الوقت، وصدّقه جماعة، واختلق احاديث كثيرة زعم انّه سمعها من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال صاحب القاموس سمعنا تلك الأحاديث من اصحاب أصحابه وقد صنف الذهبي كتاباً في تبيين كذب ذلك اللعين سمّاه كسر وثن بابا رتن " انتهى. راجع غوالي اللئالي (ابن ابي جمهور الاحسائي): ج 1، وعنه باسناده قال ابو العباس: حدّثني السيد السعيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد قال: روى لي الخطيب الواعظ الاستاذ الشاعر يحيى بن النحل الكوفي الزيدي مذهباً عن صالح بن عبد الله اليمني، كان قدم الكوفة، قال يحيى: ورأيته بها سنة أربع وثلاثين وسبعمائة عن أبيه عبد الله اليمني وانّه كان من المعمّرين وأدرك سلمان الفارسي وانّه روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " حبّ الدنيا رأس كل خطيئة، ورأس العبادة حسن الظنّ بالله ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف