الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

حدث أبو الوفاء الشيرازي قال: كنت مأسوراً في يد أبي علي الياس صاحب كرمان مقيداً مغلولا فوقعت منه على انّه هَمَّ بقتلي فاستشفعت إلى الله تعالى بمولانا أبي محمد علي بن الحسين زين العابدين (عليهما السلام)، فرأيت في المنام ـ وبرواية القبس وقال الموكّلون بي انّه قد همّ فيك بمكروه فقلقت من ذلك وجعلت أناجي الله تعالى بالنبي والائمة (عليهم السلام) ـ ولمّا كانت ليلة الجمعة فرغت من صلاتي ونمت فرأيت النبي كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 422 (صلى الله عليه وآله وسلم) في نومي وهو يقول: لا تتوسّل بي، ولا بابنتي ولا بابني لشيء من عروض الدنيا، بل للآخرة، ولما تؤمل من فضل الله تعالى فيها.

وأما أخي أبو الحسن فانّه ينتقم ممن ظلمك.

وبرواية: ينتقم لك من عدوّك.

فقلت:

يا رسول الله أليس ظُلِمَت فاطمة (عليها السلام)، فصبر ; وغصب على ارثك فصبر، فكيف ينتقم لي ممّن ظلمني؟

قال:

فنظر إليّ (صلى الله عليه وآله وسلم) كالمتعجّب قال: وذلك عهد عهدته إليه، وامرٌ أمرته به فلم يجز له الّا القيام به، وقد ادّى الحق فيه، والآن فالويل لمن يتعرّض لمواليه.

وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين، ومن معرة الشياطين.

وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة.

وبرواية: " وما تبتغيه من طاعة الله عزوجل ".

وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية.

وأما علي بن موسى فللنجاة.

وبرواية: " فاطلب به السلامة في البراري والبحار ".

وأما محمد بن علي فاستنزل به الرزق من الله تعالى.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.