وأما علي بن محمد فلقضاء النوافل وبرّ الإخوان، وما تبتغيه من طاعة الله عزّوجل.
وأما الحسن بن علي فللآخرة.
وأما الحجة فاذا بلغ منك السيف المذبح ـ وأومأ بيده إلى الحلق ـ فاستغث به، ____________ في البحار (من أعدائي).
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 423 فانّه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن استغاث به.
فقل: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك.
وبرواية اُخرى قال: " وأما صاحب الزمان فاذا بلغ منك السيف ـ ووضع يده على حلقه ـ فاستعن به فانّه يعينك، فقل يا صاحب الزمان أدركني.
وفي الرواية الأولى: " قال: فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك ".
وفي رواية اُخرى: " فناديت في نومي: يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني ".
وبرواية قبس المصباح للصهرشتي: " فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أدركني فقد بلغ مجهودي ".
وبالرواية الأولى: فاذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس، وبيده حربة من نور، فقلت: يا مولاي أكفني شرّ مَن يؤذيني.
فقال:
قد كفيتك.
فأصبحت فاستدعاني إلياس، وقال: بِمَن استغثت؟
فقلت:
بمن هو غياث المستغيثين ".
يقول المؤلف:
نقل في البحار عن مجموع الدعوات دعاءاً طويلا للتوسّل بكلّ امام من الائمة (عليهم السلام) للمطالب المذكورة وبهذا الترتيب.
____________ راجع الدعوات (الراوندي): - 192، رقم الحديث الكلم الطيب (السيد عليخان): - البحار: ج 94، - 36.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف