الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وأما علي بن محمد فلقضاء النوافل وبرّ الإخوان، وما تبتغيه من طاعة الله عزّوجل.

وأما الحسن بن علي فللآخرة.

وأما الحجة فاذا بلغ منك السيف المذبح ـ وأومأ بيده إلى الحلق ـ فاستغث به، ____________ في البحار (من أعدائي).

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 423 فانّه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن استغاث به.

فقل: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك.

وبرواية اُخرى قال: " وأما صاحب الزمان فاذا بلغ منك السيف ـ ووضع يده على حلقه ـ فاستعن به فانّه يعينك، فقل يا صاحب الزمان أدركني.

وفي الرواية الأولى: " قال: فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أنا مستغيث بك ".

وفي رواية اُخرى: " فناديت في نومي: يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني ".

وبرواية قبس المصباح للصهرشتي: " فناديت في نومي: يا مولاي يا صاحب الزمان أدركني فقد بلغ مجهودي ".

وبالرواية الأولى: فاذا أنا بشخص قد نزل من السماء تحته فرس، وبيده حربة من نور، فقلت: يا مولاي أكفني شرّ مَن يؤذيني.

فقال:

قد كفيتك.

فأصبحت فاستدعاني إلياس، وقال: بِمَن استغثت؟

فقلت:

بمن هو غياث المستغيثين ".

يقول المؤلف:

نقل في البحار عن مجموع الدعوات دعاءاً طويلا للتوسّل بكلّ امام من الائمة (عليهم السلام) للمطالب المذكورة وبهذا الترتيب.

____________ راجع الدعوات (الراوندي): - 192، رقم الحديث الكلم الطيب (السيد عليخان): - البحار: ج 94، - 36.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.