" يا صالح!
ويا أبا صالح!
ارشدانا إلى الطريق وحكمكما الله ".
قال عبيد الله:
فأصابنا ذلك، فأمرنا بعض مَنْ معنا أن يتنحّى وينادي كذلك، قال: فتنحّى فنادى، ثمّ أتانا فأخبرنا انّه سمع صوتاً يردّ دقيقاً يقول: الطريق يمنة أو قال يسرة، فوجدناه كما قال والترديد في: يا صالح ويا أبا صالح وكذلك الترديد في ____________ راجع التوقيع الشريف وقد تقدّم.
في الترجمة (ارشدونا).
هكذا في المصدر المطبوع، وأما في الترجمة: " قال عبيد بن الحسين الزرندي وهو راوي الخبر عن علي بن ابي حمزة ".
راجع المحاسن (البرقي): - 363، كتاب السفر من المحاسن، باب ارشاد الضال عن الطريق: ح وراجع الامان من الأخطار (السيد ابن طاووس): - 122.
وفيه: " يا صالح ويا أبا صالح ارشدونا...
الخ " وفيه: " عبيد بن الحسين الزرندي...
الخ " ثم قال: " كذا وجدنا الحديث يا صالح أو يا أبا صالح ويكون السهو من الراوي، وكذا قوله (يمنة أو يسرة) ويكون الشّك ممّن رواه " انتهى.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 426 اليمنة واليسرة من راوي الخبر فانّه سهى، كما صرّح بذلك السيد علي بن طاووس في كتاب أمان الأخطار بعد أن نقل الخبر عن المحاسن.
ونقل الشيخ البرقي في كتابه المذكور عن أبيه محمد بن خالد البرقي انّه كان في سفر مع جماعة فحادوا عن الطريق: " ففعلنا ذلك، فأرشدونا.
وقال صاحبنا:
سمعت صوتاً دقيقاً يقول: الطريق إلى يمنة.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف