فأخبرني، ولم يخبر الجماعة.
فقلت:
خذوا يمنة، فأخذنا يمنة...
".
ولعلّ ذلك فُهِم أو وجد بأن صالح أو أبا صالح اسم أو كنية امام العصر كما تقدّم في الباب الثاني حيث عدّ بعض الأول من اسمائه، والثاني من كناه (عليه السلام).
ويظهر من الحكاية التاسعة والستين انّ هذا المطلب كان معهوداً بين الشيعة وفهموا منه انّه المرشد عند ضياع الطريق، وبذلك الحال ينادون الامام أو وليّه بهذا الاسم، ولضعف يقين وقصور عقيدة الراوي أو أهل المجلس لم يبين المراد.
واسماء النبي وأمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) مختلفة ومتعددة بحسب طبقات السماوات والعرش والكرسي والجنات واللوح والقلم وسائر المقامات العلوية والدركات الجهنميّة والطبقات الأرضية، وسائر العوالم وأصناف المخلوقات العلوية والسفلية، وفي كلٍّ مذكور ومكتوب ومعروف باسم يدعونه به، كما أقرّ كثير منها في محلّها.
____________ قال المؤلف (رحمه الله): " يعني ذلك الذي تنحّى ونادى بذلك ".
راجع المحاسن (البرقي): ـ وفي أمان الأخطار (السيد ابن طاووس): وفي القضية زيادة: " فأخذنا يمنة فما سرنا الّا قليلا حتى عارضنا الطريق ".
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 427 ولعلّ جميع الائمة (عليهم السلام) مشتركون في تمام هذه المنقبة أو بعضها.
فظهر انّ الدليل في الصحاري ومرشد التائهين أبو صالح وهو الغوث الأعظم ولي العصر صاحب الزمان (صلوات الله عليه).
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف