____________ الخصال (الصدوق):، باب الخمسة، ح64 ـ من لا يحضره الفقيه (الصدوق): ج1،، الباب 78، رقم الحديث 1446.
في العيون المطبوع (حيران) كما في الترجمة وكذلك في (مكيال المكارم) ولكن في (كمال الدين) حرّان بدل حيران.
راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2، - عيون أخبار الرضا (عليه السلام) (الصدوق): ج 2، ـ مكيال المكارم (السيد محمد تقي الموسوي الاصفهاني): ج 2،.
هذا التفسير من المؤلف (رحمه الله) وقد تقدّمت عدّة روايات في تفسير الماء المعين بأحاديث اُخرى بالامام عموماً (عليه السلام) وبالحجة (عليه السلام).
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 436 وقد أشير إلى هذا المقام في فقرات شريفة من دعاء الندبة المعروف الذي يقرأ في الأعياد الأربعة ويوم الجمعة وليلته، ومحصل مضمون بعضها بعد أن ذكر بعض أوصافه ومناقبه أرواحنا فداه: " ليت شعري أين استقرّت بك النوى، بل أيُّ أرض تقلّك أو ثرى، أبِرَضوَى أو غيرها أم ذي طوى..
عزيز عليّ أن أرى الخلق ولا ترى، ولا أسمع لك حسيساً ولا نجوى.
عزيز عليّ أن تحيط بك دوني البلوى، ولا ينالك منّي ضجيج ولا شكوى.
بنفسي أنت من مغيّب لم يخل منّا.
بنفسي أنت من نازح ما نزح عنّا.
بنفسي أنت أمنيّة شائق يتمنّى من مؤمن ومؤمنة ذكر فحنّا...
عزيز عليّ أن أبكيك ويخذلك الورى..
عزيز عليّ أن يجري عليك دونهم ما جرى..
هل من معين فاُطيل معه العويل والبكاء..
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف