الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وبالاضافة إلى سلبه جميع مظاهر السلطنة الظاهرية، وحكم البلاد والعباد والأموال ; فهو غير متمكّن من اظهار نفسه المعظمة خوفاً من الظالمين، وفي طول هذا الزمان يسيح وحده أو مع بعض مواليه الخاصّين في البراري والقفار، ويرى حقّه بيد غيره، ويدعه ويصبر للأمر الالهي.

وبالطبع فانّه (عليه السلام) على أقل غيرة يكون مهموماً وحزيناً، ويكون حاله مثل حال ابن السلطان العادل جميع احكامه طبق قانون العدل والقسط رحيماً على رعاياه، فيغلبه عدو، ويضعه في زاوية سجن، ويأخذ على يده فلا تصل إلى شيء، ____________ راجع دعاء الغيبة في (البحار): ج 102، ـ مفاتيح الجنان (الشيخ عباس القمي): و537 ـ مكيال المكارم: ج 2، ـ زاد المعاد (المجلسي): ـ تحفة الزائر (المجلسي): ـ جمال الأسبوع (السيد ابن طاووس):، وغير ذلك من المصادر.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 438 ولا يفعل شيئاً غير الجور والعدوان.

وروي في الكافي والتهذيب والفقيه عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال لعبد الله بن ظبيان: " ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلّا وهو يجدد الله لآل محمد (عليهم السلام) فيه حزناً.

قال:

قلت: ولِمَ؟

قال:

انّهم يرون حقهم في أيدي غيرهم ".

وقال السيد الجليل علي بن طاووس (رحمه الله) في كشف المحجة: " واوصيك يا ولدي محمد وأخاك ومن يقف على كتابي هذا بالصدق في معاملة الله جلّ جلاله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحفظ وصيّتهما بما بشرا به من ظهور مولانا المهدي (عليه السلام) فانني وجدت القول والفعل من كثير من الناس في حديثه (عليه السلام) مخالفاً للعقيدة من وجوه كثيرة.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.