____________ رواه الكليني في (الكافي) ـ الفروع ـ: ج 4،، كتاب الصيام، باب النوادر، ح 2، وفيه عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال: يا عبد الله ما من عيد...
الخ.
ورواه الصدوق في (من لا يحضره الفقيه): ج1،، باب 79 (باب صلاة العيدين)، ح 28، رقم الحديث العام 1484، تحقيق المرحوم آية الله السيد حسن الخرسان (رحمه الله)، ورواه مرسلا عن الامام الباقر (عليه السلام).
ورواه الصدوق في (علل الشرايع): باسناده عن حنان بن سدير عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر (عليه السلام)، باب 126، العلة التي من أجلها يتجدد لآل محمد (صلوات الله عليهم) في كلّ عيد حزن جديد.
ورواه الطوسي في (تهذيب الأحكام): ج 3،، (باب صلاة العيد)، ح 26، رقم الحديث العام ـ وفيه حنان بن سدير عن عبد الله بن ذبيان.
وراجع وسائل الشيعة (الحرّ العاملي): ج 5،، كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، باب 31، ح وراجع جامع أحاديث الشيعة: كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، باب 31، ح 1.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 439 منها: انّني وجدت انّه لو ذهب من الذي يعتقد امامته عبد أو فرس أو درهم أو دينار تعلّق خاطره وظاهره بطلب ذلك الشيء المفقود وبذل في تحصيله غاية المجهود، وما رأيت لتأخر هذا المحتشم عظيم الشأن عن اصلاح الاسلام والايمان وقطع دابر الكفّار وأهل العدوان مثل تعلّق الخاطر بتلك الأشياء المحقّرات!
فكيف يعتقد من يكون بهذه الصفات انّه عارف بحقّ الله جلّ جلاله، وحقّ رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعتقداً امامته على الوجه الذي يدّعي المغالاة والموالاة لشريف معاليه.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف