والظاهر انّ المؤلف (رحمه الله) نقل الخبر عن البحار، والله العالم.
راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2،، باب 55، ح 3.
راجع كمال الدين (الصدوق): ج 2،، باب 55، ح 6.
راجع الاحتجاج (الطبرسي): ج 2،.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 447 مات من أصحابنا ينتظره، فقال: لنا أبو عبد الله (عليه السلام): إذا قام أتى المؤمن في قبره، فيقال له: يا هذا!
انّه قد ظهر صاحبك، فان تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم.
وروى الشيخ البرقي في المحاسن عنه (عليه السلام) انّه قال لرجل من أصحابه: " من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فسطاط القائم (عليه السلام) ".
وفي رواية اُخرى: " هو كمن كان مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ".
وفي رواية اُخرى: " كان كمن استُشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ".
وروى عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، قال: سألته عن الفرج؟
فقال:
أوليس تعلم ان انتظار الفرج من الفرج ان الله يقول: { انْتَظِرُوا اِنِّى ____________ راجع الغيبة (الطوسي):، الطبعة المحققة ـ البحار: ج 53،، ح الايقاظ من الهجعة (الحر العاملي): ـ اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج 3،، ح منتخب الأنوار المضيئة (السيد عبد الكريم النيلي): ـ الخرائج (الراوندي): ج 3،.
راجع المحاسن (البرقي):، كتاب الصفوة، باب 38، ح وعنه في البحار: ج 52،، ح 15.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف