____________ راجع البحار: ج 52،، ح وقريب منه في الخصال (الصدوق): ج 2،، باب الأربعمائة (انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فانّ أحبّ الأعمال إلى الله عزوجل انتظار الفرج مادام عليه العبد المؤمن...).
ومثله في تحف العقول (لابن شعبة):،، وفيه (فان أحبّ الأمور) بدل (الأعمال) (ومادام) بواو زائدة.
هكذا في المصدر المطبوع، وفي هامشه (يقال فلان لزقي، وبلزقي، ولزيقي، أي بجنبي، قاله الحريري).
في الترجمة زيادة (وعلى آله).
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 450 الدعاء وهو طويل، وقال في آخره: " أن تصلّي على محمد وأهل بيته، وأن تأذن لفرج مَنْ بفرجه فَرَج اوليائك، واصفيائك مِنْ خلقك، وبه تبيد الظالمين وتهلكهم، عجل ذلك يا ربّ العالمين...
الخ ".
فلمّا فرغ، رفع رأسه.
قلت:
جعلت فداك، سمعتك وأنت تدعو بفرج مَنْ بفرجه فرج اصفياء الله واوليائه، أوَلَسْتَ أنت هو؟
قال:
لا، ذاك قائم آل محمد (عليهم السلام).
قلت:
فهل لخروجه علامة؟
قال:
نعم، كسوف الشمس عند طلوعها ثلثي ساعة من النهار، وخسوف القمر ثلاث وعشرين، وفتنة تظل أهل مصر البلاء، وقطع السبيل، اكتف بما بينت لك، وتوقع أمر صاحبك ليلك ونهارك، فانّ الله كلّ يوم هو في شأن لا يشغله شأن من شأن ذلك [ الله ] ربّ العالمين، وبه تحصين اوليائه، وهم له خائفون.
وبهذا المضمون اخبار كثيرة، واكتفينا بهذا المقدار لأنّه لم يكن غرضنا استيفاء جميعها.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف