ولا تقل فما رأيت فلاناً وفلاناً من الذين تقتدي بهم من شيوخك بما أقول يعملون، وما وجدتهم الّا وهم عن مولانا الذي أشرت إليه (صلوات الله عليه) غافلون وله مهملون، فأقول لك أعمل بما قلت لك فهو الحق الواضح ومن أهمل مولانا وغفل عمّا ذكرت عنه فهو والله الغلط الفاضح ".
وفي كتاب المضمار في عمل شهر رمضان المبارك بعد ذكره ادعية السحر: ____________ راجع فلاح السائل (السيد ابن طاووس): ـ 45.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 454 " ومن وظائف كل ليلة أن يبدأ العبد في كلّ دعاء مبرور، ويختم في كلّ عمل مشكور بذكر من يعتقد انّه نائب الله جلّ جلاله في عباده وبلاده، وانّه القيّم بما يحتاج إليه هذا القائم من طعامه وشرابه وغير ذلك من مراده من سائر الأسباب التي هي متعلّقة بالنائب عن ربّ الأرباب، وان يدعو له هذا الصائم بما يليق أن يدعى به لمثله، ويعتقد ان المنّة لله جلّ جلاله ولنائبه، كيف أهّلاه لذلك، ورفعاه به في منزلته ومحله ".
ويظهر من هذه الكلمات الشريفة ان أحد أسباب الدعاء له (عليه السلام) هو أداء مراسم العبودية والتبعية ووفاء الحق العظيم والجليل، وهو أيضاً لرفع موانع القول وموانع الاجابة، وموانع فتح أبواب اللطف والعناية.
وأمّا تفصيل الأدعية المأثورة المختصّة به (عليه السلام)، فبعضها مطلق، وبعضها مخصوص بزمان، فنذكر هنا بعضاً منها: الأول: قال السيد رضي الدين علي بن طاووس (رحمه الله) في الكتاب المذكور بعد الكلام السابق:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف