الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروى ثقة الاسلام في الكافي عن محمد بن عيسى باسناده إلى بعض الصالحين (عليهم السلام) انّه قال بعد أن ذكر التفصيل المتقدّم باختلاف يسير: " تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى، والصلاة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم كن لوليك فلان بن فلان في هذه الساعة وفي كل ساعة وليّاً وحافظاً، وناصراً، ودليلا، وقائداً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتّعه فيها طويلا ".

ونقل الشيخ ابراهيم الكفعمي في المصباح بعد التفصيل المذكور، الدعاء بهذا الشكل: ____________ سقطت من المصدر المطبوع.

في المصدر المطبوع زيادة (منك).

راجع اقبال الأعمال (السيد ابن طاووس): ـ 86، الطبعة الحجرية.

في المصدر، نسخة بدل (وعوناً).

راجع الكافي ـ الفروع ـ (الكليني): ج 4،، كتاب الصيام، باب الدعاء في العشر الأواخر من شهر رمضان: ح 4.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 456 " اللهم كن لوليك محمد بن الحسن المهدي في هذه الساعة وفي كلّ ساعة وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلا وعيناً حتى تسكنه ارضك طوعاً وتمتّعه فيها طويلا ".

الثاني: روى جماعة كثيرة من العلماء منهم الشيخ الطوسي في المصباح، والسيد ابن طاووس في جمال الأسبوع بأسانيد معتبرة صحيحة وغيرها عن يونس بن عبد الرحمن: ان الرضا (عليه السلام) كان يأمر بالدعاء لصاحب الأمر (عليه السلام) بهذا: اللهم ادفع عن وليك وخليفتك وحجتك [ على خلقك ] ولسانك المُعبّر عنك بإذنك الناطق بحكمتك، وعينك الناظرة في بريّتك وشاهدك على عبادك الجحجاح المجاهد العائذ بك عندك، وأعذه من شرّ جميع ما خلقت وبرأت وأنشأت وصورت، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه و [ من ] تحته بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به واحفظ فيه رسولك وآباءَه ائمتك ودعائم دينك واجعله في وديعتك التي لا تضيع وفي جوارك الذي لا يخفر وفي منعك وعزّك الذي لا يقهر وآمنه بأمانك الوثيق الذي لا يخذل من آمنته به واجعله في كنفك الذي لا يرام من كان فيه وأيّده [ وانصره ] بنصرك العزيز وأيّده بجندك الغالب وقوّه بقوّتك واردفه بملائكتك، ووالِ من والاه وعادِ من عاداه وألبسه درعك الحصينة وحفّه بالملائكة حفّاً، اللهمّ وبلّغه أفضل ما بلّغت القائمين بقسطك من اتباع النبيين اللهم اشعب به الصدع وارتق به الفتق وأمِتْ به الجور وأظهر به العدل وزيّن بطول بقائه الأرض وأيّده بالنصر وانصره بالرعب وقوّ ناصريه واخذل خاذليه ودمدم على من

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.