الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ٣٨

جالسة بين النساء، فقام إلى يزيد رجل من أهل الشام أحمر فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية!

يعني: فاطمة بنت الحسين، فأخذت بثياب عمتها زينب بنت علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقالت: أوتم وأستخدم؟!

فقالت زينب للشامي:

كذبت ولؤمت، والله ما ذاك لك ولا له، فغضب يزيد ثم قال: إن ذلك لي ولو شئت أن أفعل لفعلت.

قالت زينب:

كلا، والله ما جعل الله ذلك لك، إلا أن تخرج من ملتنا، وتدين بغير ديننا.

فقال يزيد:

إنما خرج من الدين أبوك، وأخوك.

قالت زينب:

بدين الله، ودين أبي، ودين أخي، اهتديت أنت إن كنت مسلما قال يزيد: كذبت يا عدوة الله.

فقالت زينب:

أنت أمير تشتم ظلما، وتقهر بسلطانك.

فكأنه استحيى فسكت فعاد الشامي فقال: يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية.

فقال يزيد:

أغرب وهب الله لك حتفا قاضيا

الإحتجاج ـ — ص 38 · احتجاج زينب بنت علي بن أبي طالب حين رأت يزيد (لعنه الله) يضرب ثنايا الحسين عليه السلام بالمخصرة.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.