اللهمّ انّي أسألك أن تُريني وليّ أمرك ظاهراً نافذاً لأمرك مع علمي بأنّ لك ____________ فصلنا الحديث عن أسانيد هذا الدعاء وتصحيحها في كتابنا (أوراد السالكين).
2 و 3 و في بعض نسخ كمال الدين (نبيّك) بدل (رسولك) وأما في الترجمة وفي المصباح فقد ثبت (رسولك).
هكذا في كمال الدين والمصباح، وأما في الترجمة: " ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني لولاية مَنْ فرضت طاعته علي..
".
في الترجمة زيادة (ولاية ولاة...
الخ) وثبتنا ما في كمال الدين والمصباح.
هكذا في كمال الدين والمصباح، وأما في الترجمة ففيها زيادة (علي بن أبي طالب).
هكذا في كمال الدين المطبوع، وأما في المصباح والترجمة (نافذاً لأمر).
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 478 السلطان والقدرة والبرهان والحجّة والمشيئة والارادة والحول والقوّة، فافعل ذلك بي وبجميع المؤمنين حتّى ننظر إلى وليّك صلواتك عليه وآله ظاهر المقالة، واضح الدّلالة، هادياً من الضلالة، شافياً من الجهالة، أبرز يا ربّ مشاهده، وثبّت قواعده، واجعلنا ممّن تقرّ عينه برؤيته، وأقمنا بخدمته، وتوفّنا على ملّته، واحشرنا في زمرته.
اللهمّ أعذه من شرّ جميع ما خلقت وبرأت وذرأت وأنشأت وصوّرت، واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الذي لا يضيع من حفظته به، واحفظ فيه رسولك ووصيّ رسولك، اللهمّ ومدّ في عمره، وزد في أجله وأعنه على ما أوليته واسترعيته، وزد في كرامتك [ له ] [ (عليه السلام) ] فانّه الهادي المهدي والقائم المهتدي، الطاهر التقيّ النقيّ الزكيّ الرضي المرضيّ، الصابر المجتهد الشكور.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف