اللهمّ ولا تسلبنا اليقين لطول الأمد في غيبته وانقطاع خبره عنّا، ولا تُنسنا ذكره وانتظاره والايمان وقوّة اليقين في ظهوره والدّعاء له والصلاة عليه حتى لا يقنّطنا طول غيبته من [ ظهوره ] وقيامه، ويكون يقيننا في ذلك كيقيننا في قيام رسولك صلواتك عليه وآله، وما جاء به من وحيك وتنزيلك، وقوّ قلوبنا على الايمان به حتّى تسلك بنا [على يده ] منهاج الهدى والمحجّة العظمى، والطريقة الوسطى، وقوّنا ____________ هكذا في كمال الدين، وأما في المصباح والترجمة (مشاهدته) بدل (مشاهده).
هذه الزيادة في كمال الدين.
في الكمال (المهتدي).
في الكمال (مهدي).
في الترجمة والمصباح (التقي الزكي النقي).
في الترجمة والمصباح (الصابر الشكور المجتهد).
هذه الزيادة في كمال الدين.
في الترجمة (في قيام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)).
هذه الزيادة في الكمال.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 479 على طاعته، وثبّتنا على مشايعته واجعلنا في حزبه وأعوانه وأنصاره، والرّاضين بفعله ولا تسلبنا ذلك في حياتنا ولا عند وفاتنا حتّى تتوفّانا ونحن على ذلك لا شاكّين ولا ناكثين ولا مرتابين ولا مكذّبين.
اللهمّ عجّل فرجه وأيّده بالنصر، وانصر ناصريه، واخذل خاذليه، ودمدم على من نصب له وكذّب به، وأظهر به الحقّ، وأمت به الجور، واستنقذ به عبادك المؤمنين من الذّل، وأنعش به البلاد، واقتل به جبابرة الكفر، واقصم به رؤوس الضلالة، وذلّل به الجبّارين والكافرين، وأبر به المنافقين والناكثين وجميع المخالفين والملحدين في مشارق الأرض ومغاربها، وبرّها وبحرها، وسهلها وجبلها حتّى لا تدع منهم ديّاراً ولا تبقي لهم آثاراً، وطهّر منهم بلادك، واشف منهم صدور عبادك،وجدّد به ما امتحى من دينك، وأصلح به ما بُدّل من حُكمك، وغُيّر من سنّتك حتّى يعود دينك به وعلى يديه غضّاً جديداً صحيحاً لا عوج فيه ولا بدعة معه حتى تُطفئ بعدله نيران الكافرين، فانّه عبدك الذي استخلصته لنفسك وارتضيته لنُصرة نبيّك، واصطفيته بعلمك، وعصمته من الذّنوب وبرأته من العيوب، وأطلعته على الغيوب، وأنعمت عليه وطهّرته من الرّجس ونقّيته من الدّنس.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف