الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وإذا أراد الملائكة أن يرفعوا إلى الله عزوجل عملا عرض على صاحب الزمان (عليه السلام) ثمّ على واحد بعد واحد إلى أن يعرض على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ثمّ يعرض على الله عزوجل، فما نزل من الله فعلى أيديهم وما عرج الى الله فعلى أيديهم، وما استغنوا عن الله عزوجل طرفة عين ".

ونقل السيد حسين المفتي الكركي سبط المحقق الثاني في كتاب (دفع المناوات) عن كتاب (البراهين) انّه روى عن أبي حمزة عن الامام الكاظم (عليه السلام) ; قال: سمعته (عليه السلام) يقول: لا يرسل الله عزوجل ملكاً إلى الأرض بأمر الّا ابتدأ بالامام (عليه السلام) ____________ الغيبة (النعماني): ـ الكافي ـ الأصول ـ (الكليني): ج 1، و335 و339.

اثبات الوصيّة (المسعودي):.

راجع الغيبة (الطوسي):، الطبعة المحققة ـ وعنه المستدرك (النوري): ج 12،، ح 10، الطبعة الحديثة.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 490 فيعرضه عليه، وأن تنزل الملائكة من الله عزوجل على صاحب هذا الأمر.

وقد تقدم في الباب السابق في حديث أبي الوفاء الشيرازي انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال له: " وأما الحجة فاذا بلغ منك السيف المذبح ـ وأومأ بيده إلى الحلق ـ فاستغث به فانّه يغيثك، وهو غياث وكهف لمن استغاث به ".

وروى الشيخ الكشي والشيخ الصفار في البصائر عن رميلة قال: وعكت وعكاً شديداً في زمان أمير المؤمنين (عليه السلام) فوجدت من نفسي خفّة يوم الجمعة، فقلت لا أصيب شيئاً أفضل من أن أفيض عليّ من الماء واُصلّي خلف أمير المؤمنين (عليه السلام) ففعلت، ثمّ جئت المسجد، فلمّا صعد امير المؤمنين (عليه السلام) عاد عليّ ذلك الوعك، فلمّا انصرف أمير المؤمنين (عليه السلام) دخل القصر ودخلت معه فقال: يا رميلة [ ما لي ] رأيتك وأنت متشبك بعضك في بعض؟!

[ فقلت: نعم ] وقصصت عليه القصّة التي كنت فيها، والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه، فقال [ لي ] يا رميلة ليس من مؤمن يمرض الّا مرضنا لمرضه، ولا يحزن الّا حزنّا

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.