____________ لعدم وجود المصدر بأيدينا فقمنا بترجمة النص.
يبدو انّ المؤلف (رحمه الله) نقلها هنا بتصرّف، وقد تقدّمت الرواية ومصادرها ـ راجع دعوات الراوندي:.
في البصائر (في يوم).
في البصائر (لا أعرف).
في البصائر (على نفسي).
في البصائر (إلى المسجد).
هذه الزيادة في رجال الكشي.
قال المؤلف (رحمه الله):
وفي رواية (فالتفت اليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) وقال)، ويقصد بالرواية، رواية رجال الكشي.
سقطت من رجال الكشي.
سقطت من البصائر.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 491 لحزنه، ولا يدعو الّا أمنّا له، ولا يسكت الّا دعونا له، فقلت [ له ]: يا أمير المؤمنين جعلت فداك هذا لمن معك في المصر أرأيت من كان في أطراف الأرض؟
قال يا رميلة ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض ولا في غربها.
وروى الشيخ الصدوق، والصفّار، والشيخ المفيد وغيرهم بأسانيد كثيرة عن الامام الباقر وعن الامام الصادق (عليهما السلام) انّه قال: " انّ الله لا يدع الأرض الّا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان فاذا زاد المؤمنون شيئاً ردّهم...
".
وفي رواية: " رمى الزيادة، وإذا جاؤا بالنقصان اتمّه لهم، ولو لا ذلك لاختلط على المسلمين أمرهم ".
وفي رواية: " لم يفرّق بين الحق والباطل ".
وروي في تحفة الزائر للمجلسي، ومفاتيح النجاة للسبزواري: لكلّ حاجة تكتب ما سنذكره في رقعة وتطرحها على قبر من قبور الائمة (عليهم السلام)، أو فشدّها، واختمها، واعجن طيناً نظيفاً، واجعلها فيه، واطرحها في نهر، أو بئر عميقة، أو غدير ماء، فانّها تصل إلى صاحب الأمر (صلوات الله عليه) وهو يتولى قضاء حاجتك
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف