الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وبعد ذلك، رفع همّ من هموم أوليائه ومحبّيه (عليهم السلام) الذي هو سبب همّه (عليه السلام)، كما تقدّم في خبر رميلة ; فرفع هم جائع، أو عطشان، أو عريان، أو مريض، ____________ التفسير المنسوب إلى الامام العسكري: ـ البحار: ج 2،، ح 6.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 504 أو مدين، أو مقروض، أو مظلوم، أو ضائع، أو أعزب، أو من ليس عنده مسكن، أو مشتاق للزيارة والحج، فانّه يكون سبباً لرفع همّ ولسرور امام الزمان (عليه السلام)، ويكون واسطة عنده (عليه السلام) لقضاء حوائجه وإنجاح مآربه ; ونظير ذلك نشر فضائله ومناقبه (عليه السلام) وآبائه الكرام (عليهم السلام) بالقول والكتابة، وبالشعر.

قال السيد الأجل علي بن عبد الحميد النيلي في كتاب الأنوار المضيئة بعد أن ذكر بعض معجزات الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم): وأنا أقول أقسم بالله ربي لقد كنت في أثناء كتابة هذه الفضائل العظيمة وجمعي لهذه المعجزات الكريمة عرض لي عارض لم أطق معه حمل رأسي فكنت إذا رفعته صرعني، وإذا قمت أقعدني، وضاق صدري وخفت أن أُغلب على اتمام ما أنا بصدده فألهمت أن قلت: اللهمّ بحقّ محمد عبدك ونبيّك صاحب هذه الفضائل وبحقّ آله المعصومين صلّ عليهم أجمعين واصرف عنّي ما بي من هذه العلّة، فو الله العظيم لم يستتمّ كلامي حتى ذهب ذلك العارض كأنّه لم يكن، وقمت وكأنّما نشطت من عقال.

وقال السيد ابن طاووس عليه الرحمة في كشف المحجة في ضمن وصاياه إلى ولده محمد:

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.