الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

"... لمّا بلغتني ولادتك بمشهد الحسين (عليه السلام)... فقمت بين يدي الله جلّ جلاله مقام الذلّ والانكسار والشكر لما شرفني به من ولادتك من المسار والمبار، وجعلتك بأمر الله جلّ جلاله عبد مولانا المهدي (صلوات الله عليه) ومتعلّقاً عليه، وقد احتجناكم مرّة عند حوادث حدثت لك، إليه، ورأيناه في عدّة مقامات في منامات وقد تولّى قضاء حوائجك بانعام عظيم في حقّنا وحقّك لا يبلغ وصفي إليه، فكن في موالاته والوفاء له وتعلق الخاطر به على قدر مراد الله جلّ جلاله، ومراد رسوله صلى ____________ راجع المستدرك (النوري): ج 3،، الطبعة الحجرية. كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 505 الله عليه وآله وسلّم، ومراد آبائه (عليهم السلام)، ومراده منك (صلوات الله عليه) ". ومن المناسب أن نختم هذا المقام بذكر احدى التوسّلات المأثورة المجرّبة. ذكر الشيخ المقدم ابو عبد الله سلمان بن الحسن الصهرشتي تلميذ الشيخ الطوسي (رحمه الله) في (قبس المصباح) على ما نقله في البحار: " سمعت الشيخ أبا عبد الله الحسين بن الحسن بن بابويه بالري سنة أربعين وأربعمائة يروي عن عمّه أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه (رحمه الله)، قال: حدّثني بعض مشايخي القميين قال: كربني أمر ضقت به ذرعاً ولم يسهل في نفسي أن أفشيه لأحد من أهلي واخواني، فنمت وأنا به مغموم فرأيت في النوم رجلا جميل الوجه حسن اللباس طيّب الرائحة، خلته بعض مشايخنا القميين الذين كنت أقرأ عليهم، فقلت في نفسي إلى متى أكابد همّي وغمّي ولا أفشيه لأحد من اخواني، وهذا شيخ من مشايخنا العلماء أذكر له ذلك، فلعلّي أجد لي عنده فرجاً، فابتدأني وقال: ارجع فيما أنت بسبيله إلى الله تعالى، واستعن بصاحب الزّمان (عليه السلام) واتّخذه له مفزعاً، فانّه نعم المعين، وهو عصمة أوليائه المؤمنين، ثمّ أخذ بيدي اليمنى وقال: زره وسلّم عليه، وسله أن يشفع لك إلى الله تعالى في حاجتك.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.