قال:
فانتبهت وأنا موقن بالرّوح والفرج، وكان عليّ بقيّة من ليلي واسعة فبادرت وكتبت ما علّمنيه خوفاً أن أنساه، ثمّ تطهّرت وبرزت تحت السماء وصلّيت ركعتين قرأت في الاُولى بعد الحمد كما عيّن لي انّا فتحنا لك فتحاً مبيناً وفي الثانية بعد الحمد إذا جاء نصر الله والفتح، فلمّا سلّمت قمت وأنا مستقبل القبلة وزرت، ثمّ دعوت حاجتي واستغثت بمولاي صاحب الزّمان، ثمّ سجدت سجدة الشكر وأطلت فيها الدّعاء حتّى خفت فوات صلاة الليل، ثمّ قمت وصلّيت وردي، وعقّبت بعد صلاة الفجر، وجلست في محرابي أدعو.
فلا والله ما طلعت الشمس حتّى جاءني الفرج مما كنت فيه، ولم يعد إليّ مثل ذلك بقيّة عمري، ولم يعلم أحد من الناس ما كان ذلك الأمر الذي أهمّني إلى يوم كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 507 هذا، والمنّة لله وله الحمد كثيراً.
ونقل السيد ابن طاووس هذه الزيارة في مصباح الزائر باختلاف قليل وبدون تعيين السورة، ونقلها الشيخ الكفعمي في البلد الأمين مع السورة وذكر الغسل أيضاً قبل الصلاة والزيارة.
* * * ____________ راجع بحار الأنوار: ج 102، ـ 247.
عن مصباح الزائر: ـ 226.
راجع البلد الأمين (الكفعمي): ـ 159.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 508 كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 509 الباب الحادي عشر في ذكر بعض الأزمنة والأوقات المختصّة بامام العصر (صلوات الله عليه)
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف