الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 510 كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 511 الباب الحادي عشر في ذكر بعض الأزمنة والأوقات المختصّة بامام العصر (صلوات الله عليه) وتكليف الرعايا فيها بالنسبة إليه (عليه السلام)، وعددها ثمانية: الأول: ليلة القدر، بل الليالي الثلاثة المرددة بينها.

الثاني: يوم الجمعة.

الثالث: يوم عاشوراء.

الرابع: حين اصفرار الشمس إلى غروبها في كلّ يوم.

الخامس: عصر الاثنين.

السادس: عصر الخميس.

السابع: ليلة ويوم النصف من شعبان.

الثامن: يوم النوروز.

الأول: " ليلة القدر " وهي ليلة تجلي وظهور القدر، ومنزلة ويمن وسلطة وعظمة وجلال امام العصر كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 512 (عليه السلام) لنزول الروح والملائكة عليه (عليه السلام) بما تضيق عليه الأرض لتقدير أمور سنة العباد، كما جاء في أخبار كثيرة.

وروي في تفسير علي بن ابراهيم بعدّة أسانيد معتبرة عن الباقر والصادق والكاظم (عليهم السلام) انّهم قالوا في تفسير الآية المباركة: { فِيهَا يفرق كُلُّ أَمْر حَكِيم }.

" يقدر الله كلّ أمر ; من الحق، ومن الباطل، وما يكون في تلك السنة وله فيها البداء والمشيّة، يقدم ما يشاء، ويؤخر ما يشاء من الآجال، والأرزاق، والبلايا، والأعراض، والأمراض، ويزيد فيها ما يشاء، وينقص ما يشاء، ويلقيه رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) إلى أمير المؤمنين ((عليه السلام)) ويلقيه امير المؤمنين ((عليه السلام)) إلى الائمة (عليهم السلام) حتى ينتهي ذلك إلى صاحب الزمان ((عليه السلام))، ويشترط له ما فيه البداء والمشية، والتقديم والتأخير ".

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.