وروى ايضاً: " إنّ الله يقدّر فيها الآجال والأرزاق وكلّ أمر يحدث من موت وحياة أو خصب أو جدب أو خير أو شرّ...
إلى أن قال: تنزل الملائكة وروح القدس على امام الزمان، ويدفعون إليه ما قد كتبوه من هذه الأمور ".
وروى ايضاً عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال لأبي المهاجر: " لا تخفى علينا ____________ الآية 5 من سورة الدّخان.
وقد أدمجت عبارة في المتن أنسب بها بالحاشية منسوبة إلى المؤلف (رحمه الله) وهي: " هو الله تعالى، أشير في هذه العبارة إلى ثلاثة وجوه من الوجوه التي بيّنت سبب تسمية هذه الليالي بليلة القدر ".
راجع تفسير علي بن ابراهيم: ج 2،.
راجع تفسير علي بن ابراهيم: ج 2،.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 513 ليلة القدر انّ الملائكة يطوفون بنا فيها...
".
وروى الشيخ الصفار في بصائر الدرجات عن داود بن فرقد انّه قال: سألته عن قول الله عزوجل { اِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ.
وَمَا أَدْريكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ }.
قال:
نزل فيها ما يكون من السنة إلى السنة من موت أو مولود.
قلت له:
إلى مَنْ؟
فقال:
إلى من عسى أن يكون؟
انّ الناس في تلك الليلة في صلاة، ودعاء، ومسألة، وصاحب هذا الأمر في شغل تنزل الملائكة إليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها.
وروى أيضاً عن عبد الله بن سنان قال: سألته عن النصف من شعبان.
فقال:
ما عندي فيه شيء، ولكن إذا كانت ليلة تاسع عشر من شهر رمضان قسم فيها الأرزاق، وكتب فيها الآجال، وخرج فيها صكاك الحاج، واطلع الله إلى عباده، فغفر الله لهم الّا شارب الخمر.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف