في الترجمة (فسأل المعلّى بن خنيس) والظاهر انّه من شرح المؤلف (رحمه الله) لأن المعلّى بن خنيس هو راوي هذا الخبر.
في الترجمة (أو قال يا ضعيف).
راجع بصائر الدرجات (الصفار):، ج 5، باب 3، ح 7.
هكذا في الترجمة والبحار، وفي المصدر (ثمّ يريني) وهو ظاهر التصحيف، والظاهر انّ الصحيح ما في الترجمة والبحار ليناسب سؤال الراوي.
في الترجمة (فسأل الراوي).
راجع بصائر الدرجات (الصفار): و222، ج 5، باب 3، ح 8.
بما انّ الكتاب باللغة الفارسيّة فقد ترجمنا المقطع.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 515 الليلة الثالثة ولا تغيّر أو تغيّر تغييراً قليلا جدّاً.
وبلا تشبيه فانّها مثل أوامر الملوك، ففي البداية تكون معلّقة ومن السهل تغييرها، وبعد أن تسجّل في السجلات فسوف يكون تغييرها أصعب، وما لم تختم بختم الآثار فمن الممكن أن يطرأ عليها التغيير، ولكن عندما تختم بالختم الأشرف فهو بمنزلة الختم، ويكون تغييره صعباً جداً ".
وقال أيضاً في ذكر الترغيب للعبادة في ليلة القدر: " وبما انّ صاحب الأمر (عليه السلام) محشور في جميع هذه الليلة مع الملائكة المقرّبين، وتأتيه فوج فوج، وتسلّم عليه، ويعرضون عليه ما قدر عليه وعلى باقي الخلق ; أَلاَ ينبغي التأسي بإمامه، ويجتنب الغفلة ".
وعدّ من قواعد عبادة هذه الليلة: " بما انّه في هذه الليلة تقدّر جميع الأمور من العمر والمال والولد والعزّة والصحة والتوفيق لأعمال الخير وسائر الأمور، فسوف يكون اصلاح جميع احوال سنته في هذه الليلة، وقد يكون اسمه قد كتب في ديوان الأشقياء، فيغيّر ويكتب في زمرة السعداء، كما ورد هذا المضمون في أكثر الأدعية والأحاديث المعتبرة " انتهى.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف