وعلى ما ذكر في الباب السابق انّ الدعاء له (عليه السلام) مقدّم على الدعاء لنفس الانسان، وهو مشغول في هذه الليلة بهذا الأمر الالهي العظيم الذي أشير إليه في الأخبار المتقدّمة وغيرها، فأحسن دعاء هو طلب النصرة له، والاعانة، والحفظ الالهي، كما تقدّم في دعاء الليلة الثالثة والعشرين أن تقرأ على جميع الحالات في الركوع وفي السجود وقائماً وقاعداً، بل في كلّ الأوقات هذا الدعاء الذي مضمونه بعد ____________ راجع زاد المعاد (المجلسي):.
راجع زاد المعاد (المجلسي):.
راجع زاد المعاد (المجلسي): ـ وفي المصدر انّ هذا المقطع قبل المقطع السابق.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 516 حمد الله تعالى والصلاة على رسول الله وآله (صلوات الله عليهم): " اللهمّ كن لوليّك الحجّة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في هذه الساعة وفي كلّ ساعة وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلا وعيناً..
إلى آخره " وهو على هذا النحو.
ثمّ تتوسّل وتستغيث به (عليه السلام) وتطلب الاعانة والشفاعة لأداء ما يريده وما يجري على يديه وتنتهي إلى نظره الأنور.
والتضرّع والانابة أن لا يرفع نظر لطفه ورأفته عنه ; وأن يذكر عنده (عليه السلام) بالحسنى، فيتعامل معه بما يليق بالعظمة فزمام الأمور في هذه الليلة بيد قدرته الالهيّة ; وفي خبر معتبر: " لو قرأ رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان انّا أنزلناه في ليلة القدر ألف مرّة لأصبح وهو شديد اليقين بالاعتراف بما يخصّ به فينا وما ذاك الّا لشيء عاينه في نومه ".
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف