الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وقال العالم الرباني السيد علي بن عبد الحميد النيلي في شرح المصباح للشيخ الطوسي (رحمه الله) بعد أن نقل هذا الخبر: كنّا في ليلة الخميس الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة ثمانية وثمانين وسبعمائة معتكفين في مسجد الكوفة مع جماعة فشرعنا بعد الصلاة بقراءة سورة إنّا أنزلناه ألف مرّة، فلمّا فرغنا نام كلّ منّا في مكانه، فرأيت في المنام ـ ولم يكن النوم ____________ رواه الشيخ المفيد والشيخ الطوسي باسنادهما إلى أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله (عليه السلام).

هكذا في التهذيب والمقنعة..

ولكن في الوسائل (بما تختص فينا) وفي المصباح (بما يختص به فينا) وفي نسخة من المصباح (بما يختص فينا).

راجع المقنعة (المفيد):، الطبعة المحققة ـ والتهذيب (الطوسي): ج 3،، رقم الحديث العام ورقم الحديث الخاص مصباح المتهجد (الشيخ الطوسي):، الطبعة الحجرية ـ وسائل الشيعة (الحرّ العاملي): ج 7،، كتاب الصوم، أبواب احكام شهر رمضان، باب 33، ح جامع أحاديث الشيعة: ج 9،، كتاب الصوم، أبواب فضل شهر رمضان، باب 3، ح 12، ورقم الحديث العام.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 517 غالباً عليّ وانّما شبه الاغفاءة ـ كأن أبواباً قد فتحت ولا أدري انّها في السماء أو في الأرض، وخرج منها جماعة على هيئات حسنة، ووقفوا أمامي وقالوا: الزم أئمتك المعصومين فهم الاعلام الهداة الأكارم الثقات السادات البررة، الأتقياء السفرة، الأنجم الزهر، والأوّابين الغرر، وغير ذلك من المكارم...

إلى آخره.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.