الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

ولا يسع المقام لأكثر من هذا.

الثاني: " يوم الجمعة " وهو مختص ومتعلّق بامام العصر (عليه السلام) من عدّة وجوه: احدها: انّه كان مولده السعيد (عليه السلام) في هذا اليوم، كما ذكر في الباب الأول.

والآخر: انّ ظهوره (عليه السلام) سوف يكون في ذلك اليوم ايضاً، والترقّب والانتظار للفرج في هذا اليوم اكثر من باقي الأيام، كما صرّح بذلك في جملة من الأخبار، وفي زيارته (عليه السلام) المخصوصة بهذا اليوم: " يا مولاي يا صاحب الزمان صلوات الله عليك وعلى آل بيتك، هذا يوم الجمعة وهو يومك المتوقّع فيه ظهورك والفرج فيه للمؤمنين على يديك..

إلى آخر ما يأتي ".

بل انّ اعتبار يوم الجمعة عيداً من الأعياد الأربعة الحقيقية بسبب ذلك اليوم الشريف، الذي يستضيء به ويتنوّر ويسترّ ويفرح فيه خاصّة المؤمنين ـ عيونهم، ____________ لعدم وجود المصدر فقمنا بترجمة القضيّة.

ترجم المؤلف (رحمه الله) هذا المقطع إلى الفارسيّة وأضاف إليه مقطعاً آخر لم يذكر أصله العربي، وبما انّه أحال (رحمه الله) الزيارة إلى ما سوف يأتي فلذلك اكتفينا بنقل الأصل العربي بما اكتفى به (رحمه الله)، ووضعنا الزيارة في الهامش وهي: " وأنا يا مولاي فيه ضيفك وجارك وأنت يا مولاي كريم من أولاد الكرام ومأمور بالضيافة والاجارة فأضفني وأجرني...

الخ ".

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 518 وقلوبهم ـ لأنهم يرون الأرض قد نظفت وطهرت من رجس الشرك والكفر ودنس المعاصي ووجود الجبارين والملحدين والكافرين والمنافقين، ويرون ظهور كلمة الحق واعلاء الدين وشرائع الايمان وشعائر المسلمين بلا منافس ومعارض من اعداء الله وأعداء أوليائه.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.