الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروى الحسين بن حمدان في كتابه عن الحسن بن مسعود، ومحمد بن الخليل، قال: دخلنا على سيّدنا أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) بسامراء وعنده جماعة من شيعتة، فسألناه عن أسعد الأيام، وأنحسها.

فقال:

لا تعادوا الأيام فتعاديكم.

وسألناه عن معنى هذا الحديث.

فقال:

معناه بين ظاهر وباطن، انّ السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أميّة، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة [ عيد للمسلمين ].

والباطن: انّ السبت جدي رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم))، والأحد أمير المؤمنين ((عليه السلام))، والاثنين الحسن والحسين ((عليهما السلام))، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ((عليهم السلام))، والأربعاء موسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وأنا.

____________ راجع الخصال (الصدوق):، باب السبعة، ح 102.

راجع الخصال (الصدوق):، باب السبعة، ذيل الحديث 102.

راجع الخصال (الصدوق):، باب السبعة، في ذيل الحديث 102 أيضاً.

في المصدر المطبوع (الجليل).

في المصدر المطبوع (على سيّدنا علي العسكري (عليه السلام)).

في المصدر (والجمعة للمؤمنين).

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 520 والخميس: ابني الحسن.

والجمعة: ابنه الذي تجتمع فيه الكلمة، وتتمّ به النعمة، ويحقّ الله الحق، ويزهق الباطل، فهو مهديّكم المنتظر، ثمّ قرأ (بسم الله الرحمن الرحيم) { بَقِيَّة الله خَير لَكُمْ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين }.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.