ثمّ قال [ لنا ]: والله هو بقيّة الله.
وروى الصدوق أيضاً (عليه الرحمة) في الخصال عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: " السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لأعدائنا، والثلاثاء لبني اميّة، والأربعاء يوم شرب الدواء، والخميس تقضى فيه الحوائج، والجمعة للتنظّف والتطيّب، وهو عيد المسلمين، وهو أفضل من الفطر والأضحى، ويوم الغدير أفضل الأعياد، وهو ثامن عشر من ذي الحجة وكان يوم الجمعة، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة، وتقوم القيامة يوم الجمعة، وما من عمل يوم الجمعة أفضل من الصلاة على محمّد وآله ".
ونقل العلامة المجلسي في البحار عن أصل قديم من مؤلّفات قدماء علمائنا: فاذا صلّيت الفجر يوم الجمعة فابتدئ بهذه الشهادة ثمّ بالصلاة على محمد وآله، (والدعاء طويل وبعض فقراته متعلّقة بإمام العصر (عليه السلام) وهي): ____________ من الآية 86 من سورة هود.
سقطت من الترجمة.
راجع الهداية الكبرى (الحضيني):، الطبعة الحديثة.
في المصدر المطبوع (يقوم) ولعلّه خطأ مطبعي.
في الترجمة زيادة ((عليهم السلام)).
راجع الخصال (الصدوق):، باب السبعة، ح 101.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 521 " اللهمّ وكن لوليّك في خلقك وليّاً وحافظاً وقائداً وناصراً حتّى تسكنه أرضك طوعاً، وتمتّعه منها طولا، وتجعله وذريّته فيها الائمة الوارثين، واجمع له شمله وأكمل له أمره، وأصلح له رعيّته، وثبّت ركنه، وافرغ الصّبر منك عليه حتّى ينتقم فيشتفي ويشفي حزازات قلوب نغلة، وحرارات صدور وغرة، وحسرات أنفس ترحة، من دماء مسفوكة، وأرحام مقطوعة وطاعة مجهولة، قد أحسنت إليه البلاء، ووسّعت عليه الآلاء، وأتممت عليه النّعماء، في حسن الحفظ منك له.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف