صفحة 525 " نزلت هذه الآية في الحسين (عليه السلام) { وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يسْرِف فِى الْقَتْلِ } قاتل الحسين { اِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً } هو الحسين بن علي (عليهما السلام) قتل مظلوماً ونحن أولياؤه، والقائم منّا إذا قام طلب بثأر الحسين فيقتل حتّى يقال قد أسرف في القتل.
وقال:
المقتول الحسين (عليه السلام)، ووليّه القائم، والاسراف في القتل أن يقتل غير قاتله { انّه كان منصوراً } انّه لا يذهب من الدّنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يملأ الأرض قسطاً وعدلا، كما ملئت جوراً وظلماً ".
وروي في تفسير علي بن ابراهيم انّه قال: " { اذن للَّذِينَ يُقَاتِلُونَ بِأَنَّهُمْ ظَلَمُوا وَاِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِير }...
نزلت في القائم إذا خرج يطلب بدم الحسين (عليه السلام)..
".
____________ الآية 33 من سورة الاسراء، وينتهي المقطع الذي نقله المؤلف (رحمه الله) من الرواية الأولى وهي في تفسير العياشي: ج 2،، ح ونصّ الرواية ما يلي: " عن جابر عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: نزلت هذه الآية في الحسين (عليه السلام): " ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليّه سلطاناً فلا يسرف في القتل " قاتل الحسين " انّه كان منصوراً " قال الحسين (عليه السلام) ".
يبدو انّ المؤلف (رحمه الله) قد جمع بين صدر الرواية الأولى، وتتمّة الرواية الثانية وهي تفسير العياشي: ج 2،، ح 67:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف