فيوم عاشوراء كما انّه يوم ظهوره (عليه السلام)، وهو يوم الغاية العظمى بزوال ____________ قال المؤلف (رحمه الله): " يعني الامام القائم (عليه السلام) ".
الأمالي (الصدوق):، المجلس 31، ح 5.
من الآية 164 من سورة الأنعام.
راجع علل الشرائع (الصدوق):، باب 164، ح وعيون أخبار الرضا (الصدوق): ج 1،، باب 28، ح البحار: ج 45،، باب 45، ح 1.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 528 الكرب والغم الذي جاء في ذلك اليوم فهو مختص كلّه بالامام (عليه السلام)، ولابدّ أن يهتم فيه باللعن والبرائة وطلب هلاك أعداء آل محمّد (عليهم السلام) بمراسم العزاء والتأسي به (عليه السلام) بالبكاء والنحيب، وطلب نصره وانتصاره وطهوره والتعجيل له (عليه السلام)، كما أشير إليها في أعمال وآداب ذلك اليوم.
ومن الأعمال الجليلة لذلك اليوم اللعن ألف مرّة على قاتل سيد الشهداء (عليه السلام) وطلب الهلاك لمحاربي الحجج (عليهم السلام) وطلب الفرج لآل محمّد (عليهم السلام) وهو من فقرات دعاء يقرأ في القنوت: " اللهمّ انّ سبلك ضائعة، وأحكامك معطّلة، وأهل نبيّك في الأرض هائمة، كالوحش السائمة.
اللهمّ أعلِ الحقّ، واستنقذ الخلق، وامنن علينا بالنجاة، واهدنا للايمان، وعجّل فرجنا بالقائم (عليه السلام)، واجعله لنا رداً، واجعلنا له رفداً " إلى أن يقول: " اللهمّ ارحم العترة الضائعة المقتولة الذليلة من الشجرة الطيّبة المباركة.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف