الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

الخامس: " عصر يوم الاثنين " السادس: " عصر يوم الخميس " وفي هذا الوقت تعرض أعمال العباد على امام العصر (عليه السلام)، كما انّها في عصر كلّ امام كانت تعرض عليه (عليه السلام)، وكذلك في زمان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).

والأخبار في هذا الباب كثيرة، وفي أغلبها لم يصرّح بالعصر، ولكن يوافق ما اشير إليه بالبعض الآخر، مع انّ الشيخ الطبرسي قال في تفسير مجمع البيان في ذيل الآية الشريفة: { وَقُل اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُوله وَالْمُؤمِنُون }.

" وروى أصحابنا ان أعمال الأمة تعرض على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في كلّ اثنين وخميس فيعرفها، وكذلك تعرض على ائمة الهدى (عليهم السلام) فيعرفونها، وهم المعنيّون بقوله { وَالْمُؤمِنُون } ".

ومن الغريب ما قاله الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره انّه جاء في الأخبار انّ أعمال الأمة تعرض في ليلة كلّ اثنين وخميس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة (عليهم السلام)، والمراد من المؤمنين هم الائمة المعصومين.

وروي في أمالي الشيخ الطوسي والبصائر عن داود الرقي قال: ____________ من الآية 105 من سورة التوبة.

راجع مجمع البيان: ج 6،.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 534 كنت جالساً عند أبي عبد الله (عليه السلام)، إذ قال مبتدئاً من قبل نفسه: " يا داود!

لقد عرضت اعمالكم يوم الخميس فرأيت منها عرض عليّ مِنْ عملك صلتك لابن عمك فلان، فسرّني ذلك، انّي علمت صلتك له اسرع لفناء عمره، وقطع أجله.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.