ونقل العلامة المجلسي في البحار هذا الخبر مفصلا عن السيّد فضل الله ____________ راجع اقبال الأعمال (السيد ابن طاووس): ـ 706، الطبعة الحجرية.
راجع المهذب البارع (جمال السالكين احمد بن فهد الحلّي): ج 1، - وراجع بحار الأنوار: ج 59، - 120.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 543 الراوندي، وليس هنا محلّ ذكره وذكر الاشكالات في ذلك الخبر والأجوبة عنها وتحقيق يوم النوروز.
ولكن لا يخفى انّ كون يوم خروج امام الزمان ((عليه السلام)) في يوم الجمعة والنوروز وعاشوراء فانّه لا يتفّق في اكثر السنين فلا يمكن أن ينتظر فيها الفرج، ولا يكون فرج بغير ظهور وخروج الامام الحجّة بن الحسن بن علي المهدي (صلوات الله عليهم).
وقد انقضى من عمره الشريف إلى الآن ألف وأربعون وعدّة سنين، ولا تبديل ولا تغيير فيه ما بقي شيء مما جاء عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) من الآيات والعلامات التي تكون قبل ظهوره ومع ظهوره ; وهي جميعها قابلة للتغيير والتبديل والتقديم والتأخير والتأويل بشيء آخر، حتّى تلك التي عدّت في الحتميّات، فانّ المقصود من المحتوم في تلك الأخبار ـ على الظاهر ـ ليس انّها غير قابل للتغيير أبداً، بل الظاهر منه ما قالوه (عليهم السلام) بما يأتي ـ والله العالم ـ بأنّه مرتبة من التأكيد بما لا تنافي التغير في مرحلة من مراحل وجودها.
ويؤيّد ذلك ما رواه الشيخ النعماني في غيبته عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري قال:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف