الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

" كنّا عند أبي جعفر محمّد بن علي الرّضا (عليهما السلام)، فجرى ذكر السفياني، وما جاء في الرواية من انّ أمره من المحتوم، فقلت لأبي جعفر (عليه السلام): هل يبدو لله في المحتوم؟

قال:

نعم.

قلنا له:

فنخاف أن يبدو لله في القائم؟

فقال:

انّ القائم من الميعاد، والله لا يخلف الميعاد ".

____________ راجع بحار الأنوار: ج 59، ـ وما بعدها.

راجع الغيبة (النعماني): - 303، باب 18، ح وعنه في البحار: ج 52، باب 25، ح 138، ـ وعنه اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج 3،.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 544 ويحتمل انّ كلّ واحد من تلك الأيّام هو يوم من أيّامه (عليه السلام) مثل خروجه من قرية كرعة، أو ظهوره في مكّة المعظّمة، أو زمان نصره وانتصاره على الأعداء وقتل العصاة أو استقراره في الكوفة التي هي عاصمة حكومته.

تنبيه نبيه يلزم أرباب البصيرة ـ كما هو معلوم ـ التوجّه والاستغاثة به والعمل بتقاليد العبوديّة له (عليه السلام) في تلك الأوقات المذكورة المختصّة بالامام الحجّة (عليه السلام) اكثر من باقي الأوقات وهكذا بعض الأمكنة ـ بملاحظة بعض أخبار العامّة والخاصّة ـ التي يحتمل قريباً انّه (عليه السلام) يكون فيها في بعض الأوقات، فينبغي الحضور في ذلك المكان وإن لم يره (عليه السلام) أو لم يعرفه (عليه السلام) ; فإن وجوده (عليه السلام) في مكان يكون سبباً لنزول الرحمة والبركة والألطاف الالهيّة الخاصّة، ولعلّ ببركة مجاورته (عليه السلام) والكون معه (عليه السلام) أن يكون بذلك مشمولا بمعدن خيره وبركته ولطفه العام ورحمته، وإن لم يكن مستحقاً لها.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.