الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

فلمّا جاء الكوفة وصل خبر وفاة الامام (عليه السلام)، فذهب إلى المدينة وسأل عن وصيّه (عليه السلام) فدلّوه على عبد الله الأفطح، فقصده، وامتحنه، ولم ير عليه آثار الامامة، فجاء إلى ضريح النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وبكى وشكى لحيرته: إلى من أمضي الى اليهود، إلى النصارى، إلى المجوس، أم إلى فقهاء النواصب؟

فحرّكه الامام الكاظم (عليه السلام) وقال له: لا إلى اليهود، ولا إلى النصارى..

ولا إلى أعدائنا فأنا حجّة الله ووليّه، قد اجبتك عمّا في الجزو وبجميع ما تحتاج إليه منذ أمس.

فجاء بدرهم شطيطة الذي في كيس أربعمائة درهم اللؤلؤي، وشقتها التي في رزمة الأخوين البلخيين، إلى الامام (عليه السلام) وطلب الصرّة التي فيها قطعة القماش وفتحها وأخرج منها شقة قطن مقصورة طولها خمسة عشر ذراعاً وقال: " أقرأ (عليها السلام) كثيراً، وقل لها: قد جعلت شقتك في أكفاني، وبعثت لك بهذه من ____________ في النص انّ الذي حرّكه هو عبد أسود أرسله إليه الامام الكاظم (عليه السلام).

في المصدر (طولها خمسة وعشرون ذراعاً).

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 547 أكفاننا من قطن قريتنا صريا، قرية فاطمة (عليها السلام)، وبذر قطن كانت تزرعه بيدها الشريفة لأكفان ولدها، وغزل أختي خديجة بنت أبي عبد الله (عليه السلام)، وقصارة يده لكفنه فاجعليها في كفنك ".

وطلب كيس نفقة مؤمنتهم فطرح ذلك الدرهم فيه، وأخرج منه أربعين درهماً وقال: اقرأها منّي السلام، وقل لها: ستعيشين تسع عشرة ليلة من دخول أبي جعفر، ووصول هذا الكفن، وهذه الدراهم، فانفقي منها ستة عشر درهماً، واجعلي اربعة وعشرين صدقة عنك، وما يلزم عليك، وأنا أتولّى الصلاة عليك، وقال لذلك الرجل: فاذا رأيتني فاكتم.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.