الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

إلى أن رجع ذلك الرجل وأعطى شطيطة تلك الشقة والدراهم فكادت تنشق مرارتها من الفرح، ولم يدخل إلى المدينة من الشيعة الّا حاسد أو متأسّف على منزلتها، وأقامت شطيطة تسعة عشر يوماً، وماتت رحمها الله، فتزاحمت الشيعة على الصلاة عليها.

قال ذلك الرجل:

فرأيت الامام الكاظم (عليه السلام) على نجيب، فنزل عنه، وأخذ بخطامه، ووقف يصلّي عليها مع القوم، وحضر نزولها إلى قبرها، وطرح في قبرها من تراب قبر أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)، فلمّا فرغ من أمرها ركب البعير، وألوى برأسه نحو البريّة، وقال: عرّف أصحابك، واقرأهم عنّي السلام، وقل لهم: انّني ومن جرى مجراي من أهل البيت لابدّ لنا من حضور جنائزكم في أي بلد كنتم، فاتّقوا الله في أنفسكم واحسنوا الأعمال لتعينونا على خلاصكم، وفك رقابكم من النار ".

____________ في المصدر (حكيمة) وفي الآخر (حليمة).

قال المؤلف (رحمه الله):

" يعني كلّ امام من الائمة ".

راجع: الثاقب في المناقب (محمّد بن علي الطوسي المعروف بابن حمزة): - مناقب آل أبي طالب (ابن شهر آشوب): ج 4،، باب امامة أبي ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، فصل في انبائه (عليه السلام) بالمغيّبات ـ الخرائج والجرائح (القطب الراوندي): ج 1، - 331، الباب الثامن معجزات الامام موسى بن جعفر (عليهما السلام): ح مدينة المعاجز (السيّد هاشم البحراني):، ح وص 460،، الطبعة الحجرية ـ اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج 5،، ح 144، الطبعة المترجمة ـ البحار: ج 47،، ح 23، ج 48،، ح وغيرها.

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.