وقد كنّا ارتأينا نقل النصّ أنسب ولكنّنا احتفظنا برأي المؤلّف (رحمه الله) بالاجمال احتراماً لرأيه الشريف، وخوف الإطالة.
كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 548 انتهى ملخّص ذلك الخبر الشريف الطويل المليء بالفوائد والتي منها انّه أوعد بحضور امام العصر (عليه السلام) في جنازة المؤمنين من أهل الخير والصلاح والتقوى، ولعلّ المتتبّع يعثر على أخبار اُخرى لأهل البيت (عليهم السلام) في بعض الموارد، والمجالات الأخرى نظير ما ذكر بالشرف.
* * * كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 549 الباب الثاني عشر في ذكر الأعمال والآداب التي يمكن أن يحصل على شرف اللقاء بالامام الحجة (صلوات الله عليه) كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 550 كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 551 الباب الثاني عشر في ذكر الأعمال والآداب التي قد يتمكّن الانسان ببركتها على أن يصل لشرف اللقاء بالامام الحجة (صلوات الله عليه)، سواءاً عرفه أم لم يعرفه، في المنام أو في اليقظة، والاستفادة والاستفاضة من فيضه (عليه السلام)، وإن لم يكن الّا زيادة نور اليقين والمعرفة الوجدانيّة بوجوده المقدّس فهو ايضاً من أهمّ الغايات.
وقد عرف من خلال الكلمات السابقة في الباب الثامن انّ نيل هذا المقصود، وبلوغ هذا المرام ممكن في الغيبة الكبرى، وميسّر، بل انكشف انّه من الممكن بالعلم والتقوى التامّة والمعرفة والتضرّع والانابة وتهذيب النفس من كلّ غلّ وغشّ وريبة وشك وشبهة والصفات القبيحة أن يكون محلاّ لتلقي الأسرار والدخول في سلك خاصّته وخواصه.
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف