الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

وروي في الكافي عن الامام الصادق (عليه السلام) انّه قال: " ما أخلص عبد الايمان بالله عزّ وجلّ أربعين يوماً ـ أو قال: ما أجمل عبد ذكر الله عزّوجل أربعين يوماً ـ الّا زهده الله عزّوجل في الدّنيا، وبصّره داءَها، ودواءها، فأثبت الحكمة في قلبه، وأنطق بها لسانه...

".

وروى القطب الراوندي في لبّ اللباب: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أخلص العبادة لله أربعين صباحاً ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.

____________ الكافي ـ الأصول ـ (الكليني): ج 2، ـ تأويل الآيات الظاهرة (السيد شرف الدين النجفي: ج 1، ـ الأمالي (الشيخ المفيد): ـ عدّة الداعي (الشيخ ابن فهد الحلّي): ـ البحار: ج 27،، حديث جامع أحاديث الشيعة: ج 1، ـ الجواهر السنية (الحرّ العاملي):.

راجع الكافي ـ الأصول ـ (الكليني): ج 2،، كتاب الايمان والكفر، باب الاخلاص، ح والرواية عن الامام الباقر (عليه السلام) وليست عن الامام الصادق (عليه السلام).

راجع جنّة المأوى:.

كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 555 وروي في أمالي الصدوق في خبر البهلول النّباش الذي كان يسرق الأكفان، وقد آل عمله أن يرتكب العمل القبيح مع جنازة فتاة من الأنصار، وندم على عمله وجاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فطرده (صلى الله عليه وآله وسلم) والتجأ إلى بعض جبال المدينة وبكى وتضرّع وأناب ودعا أربعين يوماً فقبلت توبته، ونزلت آية شريفة في قبول توبته وعفي عن جرمه ونزل الوعد باثابته، فذهب (صلى الله عليه وآله وسلم) وبشّره، وتلا الآية، ثمّ قال لأصحابه: " هكذا تداركوا الذنوب كما تداركها بهلول "....

النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.