مصباح المتهجد (الشيخ الطوسي): ـ وعنه البحار (المجلسي): ج 87،. لا توجد هذه الجملة أو معناها في المصدر، وانّما هي في فلاح السائل (السيد ابن طاووس): ـ وفي البحار: ج 76، عن السيّد ابن طاووس. أقول: انّ قول الشيخ (رحمه الله): " ومن أراد رؤية ميّت... " فهو واضح في اختصاصه بالميّت سواء كان نبيّاً أو وصيّاً أو من باقي الناس، فحينئذ سوف لا يشمل الأحياء من الائمة (عليهم السلام) لخروجه تخصصاً. راجع جنّة المأوى: و330 ـ دار السّلام: ج 3،. أبو المغرا حميد بن المثنى الصيرفي ; قال النجاشي: " حميد بن المثنى أبو المغرا العجلي مولاهم روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام) كوفي ثقة ثقة "، وقال الشّيخ الطوسي في الفهرست: " حميد بن المثنى العجلي الكوفي يكنّى أبا المغرا الصيرفي ثقة له أصل ". وقد وقع الاشتباه في الترجمة حينما سمّاه (أبو المعزا) بالزاي، وكذلك في كتابه (دار السّلام): ج 3، ولعلّه من تصحيف النسّاخ والله اعلم. كتاب النجم الثاقب (ج 2) للشيخ حسين الطبرسي (ص ص 18) صفحة 566 موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سمعته يقول: " من كانت له إلى الله حاجة، وأراد أن يرانا، وأن يعرف موضعه من الله فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فانّه يرانا، ويغفر له بنا، ولا يخفى عليه موضعه ". وانّ هذا الغسل المذكور في هذا الخبر هو من الأغسال المستحبّة التي ذكرها الفقهاء كما ذكره العلامة الطباطبائي بحر العلوم (رحمه الله) في منظومته في ضمن غايات الغسل:
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف