و إيقاعه ليلا.
و يكره (العقد- خ ل) و القمر في العقرب، و ان يتزوج العقيم.
قوله: «و إيقاعه ليلا».
لقول أبي الحسن الرضا (عليه السلام): من السنة التزويج بالليل، لان اللّٰه تعالى جعل الليل سكنا، و النساء انما هنّ سكن.
قوله: «و يكره و القمر في العقرب».
المستند في ذلك ما رواه ابن بابويه، عن محمّد بن حمران، عن أبيه، عن ابي الحسن (عليه السلام) قال: من تزوج و القمر في العقرب لم ير الحسنى.
قال ابن بابويه (رحمه اللّٰه):
و روي انه يكره التزويج في محاق الشهر.
قوله: «و ان يتزوج العقيم».
يدل على ذلك روايات.
منها ما رواه الكليني (في الصحيح) عن عبد اللّٰه بن سنان، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال: جاء رجل الى رسول اللّٰه (صلّى اللّٰه عليه و آله) فقال: يا نبيّ اللّٰه انّ لي ابنة عمّ قد رضيت جمالها و حسنها و دينها، و لكنها عاقر فقال: لا تزوجها، ان يوسف بن يعقوب لقي أخاه، فقال: يا أخي كيف استطعت ان تزوج النساء بعدي؟
فقال:
ان أبي أمرني، قال: ان استطعت ان يكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح، فافعل، قال: و جاء رجل من الغد إلى النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) فقال له مثل ذلك: فقال له: تزوج سوءاى ولودا، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، قال:
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام — الجزء 1 — ص 42 · [الأول آداب العقد]