بطلان النكاح.
و اعترض عليه بأنّ هذا الحمل انما يقتضي جواز بيعها في دين المشتري لا عودها رقّا للبائع.
و أيضا فإنّ بطلان العتق و النكاح انما يقتضي رقيّة الأمّ لا رقيّة الولد كما تضمّنت الرواية.
و اعتذر المحقّق الشيخ فخر الدين عن الثاني بأنّ الرواية لا تدلّ على رقيّة الولد، بشيء من الدلالات لأنّه صادف حال حرّية أمّه ظاهرا، و الحرّ المسلم لا يصير رقا.
و ردّه الشهيد في شرح الإرشاد بأنّ المفهوم من قوله: (كهيئتها) ليس الّا ان حكمه حكمها في حال السؤال و قد حكم قبل ذلك بأنها رقّ فيكون الولد رقا فهو دالّ على رقيّة الولد بالمطابقة، قال: و تجويز مثل هذا التأويل يمنع التمسك بجميع النصوص.
و حملها بعضهما على فساد البيع مع كون المشتري عالما بالفساد، فإن وطئه يكون زنا و ولده رقا.
و ردّ بانّ في الرواية انه إذا خلّف ما يقوم بقضاء ما عليه يكون العتق و النكاح صحيحين، و لو كان البيع فاسدا لما صحّ ذلك.
و حملها الشيخ طومان بن أحمد العاملي المناري، على ان المشتري فعل
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام — الجزء 1 — ص 296 · [امّا العتق]