و يكره ان يأكل منها الوالدان.
و ان يكسر شيء من عظامها، بل يفصل مفاصل.
و من التوابع: الرضاع و الحضانة.
قوله: «و يكره ان يأكل منها الوالدان» لما رواه الكليني، عن أبي خديجة، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام)، قال: لا يأكل هو، و لا احد من عياله من العقيقة.
و تتأكّد الكراهة في الأمّ لقوله (عليه السلام) في آخر هذه الرواية: (يأكل من العقيقة كل أحد إلّا الأم).
و في رواية الكاهلي: لا يطعم الامّ منها شيئا.
قوله: «و ان يكسر شيئا من عظامها، بل يفصل مفاصل» لقوله (عليه السلام) في رواية الكاهلي: (و لا يكسر العظام).
و في رواية أبي خديجة: (و تجعل أعضاء ثمَّ يطبخها و يقسّمها).
و يستفاد من هذه الرواية استحباب طبخها بالماء و تتأدّى السنّة بذلك.
و لو أضاف إليها شيئا من الحبوب كان قد زاد خيرا.
و يستحبّ أن يدعى لها المؤمنون، و أقلّهم عشرة، و في رواية عمّار: (و تطعم عشرة من المسلمين، فان زاد فهو أفضل).
قوله: «و من التوابع الرضاع و الحضانة» الرضاع بكسر الراء و فتحها مصدر رضع كسمع و ضرب كالرضاعة بكسر الراء و فتحها أيضا، و هو امتصاص الثدي.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام — الجزء 1 — ص 459 · [الامر الرابع في أحكام الأولاد]