أقف على رواية تدل على اعتبار هذا الشرط صريحا و لا ظاهرا.
و الذي وقفت عليه في هذه المسألة من الأخبار ما رواه ابن بابويه- في الصحيح- عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: المبارأة ان تقول المرأة لزوجها: لك كذا و كذا و خلّ سبيلي فقال: هذه المبارأة.
و في الصحيح، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن المرأة تباري زوجها أو تختلع منه لشاهدين (بشهادة شاهدين- ئل) على طهر من غير جماع هل تبين منه بذلك أو هي امرأته ما لم يتبعها بطلاق؟
فقال:
(إذا كان ذلك على ما ذكرت فنعم)، قال: قلت: قد روي أنها لا تبين منه حتى يتبعها بالطلاق، قال: فليس ذلك إذا خلع، فقلت تبين منه؟
قال:
نعم.
و ما رواه الشيخ، عن إسماعيل الجعفي، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: المبارأة تطليقة بائن و ليس فيها رجعة.
و عن زرارة و محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: المبارأة تطليقة بائن و ليس في شيء من ذلك رجعة.
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام — الجزء 2 — ص 144 · [المبارأة]