الأقسامالحلال والحرام والأحكامالنكاح والطلاق
نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام · رقم ٢١٨

فان لم يقدر تصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام.

فان لم يستطع استغفر اللّه سبحانه.

و هذه الرواية- مع ضعف سندها باشتماله على عدّة من المجاهيل و الضعفاء- انما تدل على صوم الثمانية عشر بعد العجز عن الخصال الثلاث في الكفارة المخيّرة، فإطلاق الشهرين المتناول للكفارة المخيّرة و المرتبة و ما وجب بالنذر، مشكل.

و الأصحّ، الانتقال- بعد العجز عن الخصال الثلاث في الكفارة المخيّرة- إلى الصدقة بالممكن ما اختاره ابن الجنيد و الصّدوق في المقنع.

لصحيحة عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في رجل أفطر من (في- ئل) شهر رمضان متعمّدا يوما واحدا من غير عذر، قال: يعتق نسمة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستين مسكينا، فان لم يقدر تصدّق بما يطيق.

و امّا ان من عجز عن صوم الثمانية عشر يتصدّق عن كلّ يوم بمدّ من طعام، فلم نقف له على مستند، و هل المراد بالأيام، الثمانية عشر أو الستون؟

احتمالان يتوقف ترجيح أحدهما على الظفر بمأخذ الحكم.

و امّا ان من عجز عن جميع ذلك استغفر اللّه سبحانه و يجزيه عن الكفّارة، فمقطوع به في كلام الأصحاب و ظاهرهم انه في غير كفّارة الظهار، موضع وفاق.

و استدلوا عليه بما رواه الشيخ، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كل من عجز عن الكفارة التي تجب عليه من عتق أو

نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الإسلام — الجزء 2 — ص 218 · [الثالثة كل من وجب عليه صوم شهرين متتابعين]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.